ابن أبي الزمنين
94
تفسير ابن زمنين
( خارص ) . * ( إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ) * فهو يعلم أن محمداً على الهدى ، وأن المشركين ضلوا عن سبيله . سورة الأنعام من الآية ( 118 ) إلى الآية ( 121 ) . * ( فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ) * يعني : ما أدرك ذكاته ؛ وذلك أن مشركي العرب كانوا يأكلون الميتة والدم والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع ؛ فحرم الله ذلك كله ، إلا ما أدرك ذكاته . * ( وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه ) * أي : فكلوه ، فهو لكم حلالٌ * ( وقد فصل ) * بين لكم * ( ما حرم عليكم ) * من الميتة والدم إلى آخر الآية * ( إلا ما اضطررتم إليه ) * من تلك الأشياء التي حرم الله . * ( وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم ) * أتاهم من الله ، ولا حجة ؛ يعني : المشركين * ( إن ربك هو أعلم بالمعتدين ) * يعني : الذين يتعدون أمر الله . * ( وذروا ظاهر الإثم وباطنه ) * قال الحسن : يعني : علانيته وسره . * ( إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون ) * يعني : يكتسبون .